بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أيها المسلمون لله بفعل أوامره واجتناب منهياته
تخيل يا أمير منطقة الـ … أنَّ جميع مواطني البلدِ الذي أنت والٍ عليهِ مطيعين لك . وأنك تقي لله في جميع أمورك. تخيل.
وأن هناك مواطناً قد أغدقتَ عليهِ أموالاً من مالِك ( الخاص ) فوفّرت له احتياجاته كلها أو أغلبها وانتشلته من الشارع أو حتى من شبه العدم. وكان أعمى وأبكم وأصم وفاقداً لكثير من أموره البدنية منذ ولادته فعالجته من جميع ما فيه بإذن الله
وفي يوم ما ، أمرته كما أمرت غيره بأمر هو نظام على الجميع. وهو ليس بمعصية ولا شر ولا فوق طاقته
ومع ذلك أخبرك بأنه سيقول لك بقلبه ولسانه أشكرك يا أمير الـ … ولكن لن أطيعك في هذا الأمر بسبب أن نفسي لا تهوى فعل ذلك الأمر الذي أمرت به كما أني متكاسل عنه
ما رأيك أيها الأمير؟ هل هذا الذي عصاك من أجل الكسل أو الهوى ونحوها من الأمور شاكرٌ لكَ أم لا
إذا قلت : نعم ، هو شاكر لي. قلتُ لك : الله يخلف على أمّ جابتك
وإذا قلتَ : لا
قلتُ لك
إن عصيت الله عمداً كيف تكون شا






















